غروب القلوب

 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 من سعى بين الصفا والمروه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرشيد



عدد الرسائل : 95
نــشاط العـــضو :
25 / 10025 / 100

تاريخ التسجيل : 19/10/2007

مُساهمةموضوع: من سعى بين الصفا والمروه   الخميس ديسمبر 27, 2007 3:42 pm

[size=25]مقالنا اليوم تاريخى
فى مكه المكان جبل
’’’’
اول من سعى بين الصفا والمروه
’’’’’’’’’’’
عند البخاري ..

أن إبراهيم عليه السلام .. انطلق من الشام .. إلى البلد الحرام ..
معه زوجه هاجر وولدها إسماعيل وهو طفل صغير في مهده .. وهي ترضعه .. حتى وضعهما عند مكان البيت .. وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء .. فوضعها هنالك .. ووضع عندهما جراباً فيه تمر .. وسقاء فيه ماء ..
ثم قفى عليه السلام منطلقاً إلى الشام ..
فتلفتت أم إسماعيل حولها .. في هذه الصحراء الموحشة .. فإذا جبالٌ صماء وصخوراً سوداء .. وما رأت حولها من أنيس ولا جليس ..
وهي التي نشأت في قصور مصر .. ثم سكنت في الشام في مروجها الخضراء .. وحدائقها الغناء .. فاستوحشت مما حولها ..
فقامت .. وتبعت زوجها .. فقالت : يا إبراهيم . . أين تذهب .. وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس به أنيس ولا شيء ؟
فما رد عليها .. ولا التفت إليها .. فأعادت عليه .. أين تذهب وتتركنا .. فما ردَّ عليها ..
فأعادت عليه .. وما أجابها .. فلما رأت أنه لا يلتفت إليها ..
قالت له : الله أمرك بهذا ؟ قال : نعم .. قالت : حسبي .. قد رضيت بالله .. إذن لا يضيعنا .. ثم رجعت ..
فانطلق إبراهيم الشيخ الكبير .. وقد فارق زوجه وولده .. وتركهما وحيدين ..
حتى إذا كان عند ثنية جبل .. حيث لا يرونه .. استقبل بوجهه جهة البيت .. ثم رفع يديه إلى الله داعياً .. مبتهلاً راجياً ..
فقال : " ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون " ..
ثم ذهب إبراهيم إلى الشام ..
ورجعت أم إسماعيل إلى ولدها .. فجعلت ترضعه وتشرب من ذلك الماء ..
فلم تلبث أن نفد ما في السقاء .. فعطشت .. وعطش ابنها .. وجعل من شدة العطش يتلوى .. ويتلمظ بشفتيه .. ويضرب الأرض بيديه وقدميه ..
وأمه تنظر إليه يتلوى ويتلبط .. كأنه يصارع الموت ..
فتلفتت حولها .. هل من معين أو مغيث .. فلم ترَ أحداً ..
فقامت من عنده ..
وانطلقت كراهية أن تنظر إليه يموت ..
فاحتارت.. أين تذهب !!
فرأت جبل الصفا أقرب جبل إليها .. فصعدت عليه .. وهي المجهدة الضعيفة .. لعلها ترى أعراباً نازلين .. أو قافلة مارة ..
فلما وصلت إلى أعلاه .. استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً .. فلم تر أحداً .. فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت بطن الوادي رفعت طرف درعها .. ثم سعت سعى الإنسان المجهود .. حتى جاوزت الوادي ..
ثم أتت جبل المروة فقامت عليها .. ونظرت .. هل ترى أحداً .. فلم تر أحداً .. فعادت إلى الصفا .. فلم تر أحداً .. ففعلت ذلك سبع مرات .
فلما أشرفت على المروة في المرة السابعة .. سمعت صوتاً فقالت :
صه .. ثم تسمعت ..
فقالت : قد أسمعت إن كان عندك غواث فأغثني .. فلم تسمع جواباً ..
فالتفتت إلى ولدها ..
فإذا هي بالملك عند موضع زمزم .. فضرب الأرض بعقبه أو بجناحه حتى تفجر الماء ..
فنزلت إلى الماء سريعاً .. وجعلت تحوضه بيدها وتجمعه ..
وتغرف بيدها من الماء في سقائها .. وهو يفور بعد ما تغرف .. فقال لها جبريل : لا تخافوا الضيعة .. إن ههنا بيت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه
للقاء اخرمع تحياتى
’’’’’’’’’’’’’’’’’
مقاله جديده
فى العادات الدينيه
عن الاحتفال بالمولد النبوى
هل هى حلال ام حرام
هيا نقرأ المقاله
احتفل به بدون بدع بدون اصنام حلاوه عروسه وحصان حرام
بدوناسراف فى مأكل اوبذر للنقود
احتفل به بدون بدع من اغانى تطلب المدد منه المدد من الله فقط
احتفل به تمسكا بالسنه كرها للبدع حتى فى الموالد
مع علمى ان الصحابه لم يفعلوا موالد مطلقا
انذر لله فقط وليس للشيخ او النبى
اطلب المدد من الله فقط وليس للشيخ او النبى
استعين بالله فقط وليس للشيخ او النبى
احتفالى بالرسول عليه السلام سنه تذكر سيرته وصوم فى ذلك اليوم
اكسر الاصنام الحلاوه ولا اشتريها اعيش مع احاديثه
انفذها
ابعد عن ما نهانا عنه
الاحتفال بهذا فقط
الى اللقاء فى مقاله جديده
مع تحباتىمقالنا اليوم تاريخى
فى مكه المكان جبل
’’’’
اول من سعى بين الصفا والمروه
’’’’’’’’’’’
عند البخاري ..

أن إبراهيم عليه السلام .. انطلق من الشام .. إلى البلد الحرام ..
معه زوجه هاجر وولدها إسماعيل وهو طفل صغير في مهده .. وهي ترضعه .. حتى وضعهما عند مكان البيت .. وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء .. فوضعها هنالك .. ووضع عندهما جراباً فيه تمر .. وسقاء فيه ماء ..
ثم قفى عليه السلام منطلقاً إلى الشام ..
فتلفتت أم إسماعيل حولها .. في هذه الصحراء الموحشة .. فإذا جبالٌ صماء وصخوراً سوداء .. وما رأت حولها من أنيس ولا جليس ..
وهي التي نشأت في قصور مصر .. ثم سكنت في الشام في مروجها الخضراء .. وحدائقها الغناء .. فاستوحشت مما حولها ..
فقامت .. وتبعت زوجها .. فقالت : يا إبراهيم . . أين تذهب .. وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس به أنيس ولا شيء ؟
فما رد عليها .. ولا التفت إليها .. فأعادت عليه .. أين تذهب وتتركنا .. فما ردَّ عليها ..
فأعادت عليه .. وما أجابها .. فلما رأت أنه لا يلتفت إليها ..
قالت له : الله أمرك بهذا ؟ قال : نعم .. قالت : حسبي .. قد رضيت بالله .. إذن لا يضيعنا .. ثم رجعت ..
فانطلق إبراهيم الشيخ الكبير .. وقد فارق زوجه وولده .. وتركهما وحيدين ..
حتى إذا كان عند ثنية جبل .. حيث لا يرونه .. استقبل بوجهه جهة البيت .. ثم رفع يديه إلى الله داعياً .. مبتهلاً راجياً ..
فقال : " ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون " ..
ثم ذهب إبراهيم إلى الشام ..
ورجعت أم إسماعيل إلى ولدها .. فجعلت ترضعه وتشرب من ذلك الماء ..
فلم تلبث أن نفد ما في السقاء .. فعطشت .. وعطش ابنها .. وجعل من شدة العطش يتلوى .. ويتلمظ بشفتيه .. ويضرب الأرض بيديه وقدميه ..
وأمه تنظر إليه يتلوى ويتلبط .. كأنه يصارع الموت ..
فتلفتت حولها .. هل من معين أو مغيث .. فلم ترَ أحداً ..
فقامت من عنده ..
وانطلقت كراهية أن تنظر إليه يموت ..
فاحتارت.. أين تذهب !!
فرأت جبل الصفا أقرب جبل إليها .. فصعدت عليه .. وهي المجهدة الضعيفة .. لعلها ترى أعراباً نازلين .. أو قافلة مارة ..
فلما وصلت إلى أعلاه .. استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً .. فلم تر أحداً .. فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت بطن الوادي رفعت طرف درعها .. ثم سعت سعى الإنسان المجهود .. حتى جاوزت الوادي ..
ثم أتت جبل المروة فقامت عليها .. ونظرت .. هل ترى أحداً .. فلم تر أحداً .. فعادت إلى الصفا .. فلم تر أحداً .. ففعلت ذلك سبع مرات .
فلما أشرفت على المروة في المرة السابعة .. سمعت صوتاً فقالت :
صه .. ثم تسمعت ..
فقالت : قد أسمعت إن كان عندك غواث فأغثني .. فلم تسمع جواباً ..
فالتفتت إلى ولدها ..
فإذا هي بالملك عند موضع زمزم .. فضرب الأرض بعقبه أو بجناحه حتى تفجر الماء ..
فنزلت إلى الماء سريعاً .. وجعلت تحوضه بيدها وتجمعه ..
وتغرف بيدها من الماء في سقائها .. وهو يفور بعد ما تغرف .. فقال لها جبريل : لا تخافوا الضيعة .. إن ههنا بيت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه
للقاء اخرمع تحياتى
’’’’’’’’’’’’’’’’’
مقاله جديده
فى العادات الدينيه
عن الاحتفال بالمولد النبوى
هل هى حلال ام حرام
هيا نقرأ المقاله
احتفل به بدون بدع بدون اصنام حلاوه عروسه وحصان حرام
بدوناسراف فى مأكل اوبذر للنقود
احتفل به بدون بدع من اغانى تطلب المدد منه المدد من الله فقط
احتفل به تمسكا بالسنه كرها للبدع حتى فى الموالد
مع علمى ان الصحابه لم يفعلوا موالد مطلقا
انذر لله فقط وليس للشيخ او النبى
اطلب المدد من الله فقط وليس للشيخ او النبى
استعين بالله فقط وليس للشيخ او النبى
احتفالى بالرسول عليه السلام سنه تذكر سيرته وصوم فى ذلك اليوم
اكسر الاصنام الحلاوه ولا اشتريها اعيش مع احاديثه
انفذها
ابعد عن ما نهانا عنه
الاحتفال بهذا فقط
الى اللقاء فى مقاله جديده
مع تحباتى
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت المعتصم

avatar

انثى عدد الرسائل : 231
العمر : 48
نــشاط العـــضو :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 13/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: من سعى بين الصفا والمروه   الأحد ديسمبر 30, 2007 12:31 pm

جزاك الله خيرا
بابا الرشيد

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghroob.ahlamontada.com
 
من سعى بين الصفا والمروه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غروب القلوب :: .•:*¨`*:•.₪ منتــدى المـواضيـع الأســـلامــيـة ₪.•:*¨`*:•.-
انتقل الى: